الثلاثاء، 12 يوليو 2011

تعريف بالشركة

بالإرادة الحقيقية و الإصرار علي الوفاء بالعهد الذي قطعناه علي أنفسنا للتطوير فتكللت الجهود الجماعية بانجاز هذا الصرح التدريبي فكانت شركة مرامية جروب للخدمات التدريبية لكل أبناء الشعب الفلسطيني                                                                                        
 قد يتسأل البعض عن سبب تسمية الشركة بهذا الاسم ؟
لقد اختارت إدارة الشركة هذا الاسم شركة مرامية جروب للخدمات التدريبية لما لها من معاني عن العطاء وليتلأم مع أهداف وطموحات الشركة                                                                                                      
شركة فلسطينية خاصة مستقلة تأسست في فلسطين بمدينة غزة وهي مسجلة لدي وزارة الاقتصاد الفلسطينية تقدم الشركة خدمات ودورات تدريبية في المجالات التالية :الحاسوب واللغات والإعلام والتصوير والتنمية البشرية والإدارية
تسعي إدارة الشركة نحو شركة متميزة تستند إلي البحث والمعرفة والتدريب ولتوظيف التقنيات الحديثة لإعداد كوارد بشرية في شتي المجالات وتسعي إدارة الشركة أيضا إلي أتمام إنشاء مجموعة شركات مرامية جروب والتي ستقدم الخدمات التجارية والخدمات الإعلامية
تأهيل وتطوير القدرات البشرية بتقديم خدمات التدريب
لمختلف شرائح المجتمع باستخدام أحدث الأساليب العلمية والتقنية وبأعلى معايير الجودة والحرفية والكفاءة وفق حلول متكاملة تتطابق مع أولويات المجتمع واحتياجاتهم
تهدف الشركة لتقديم خدماتها لجميع أفراد وفئات وشرائح المجتمع وخاصة الفئات الأكثر تهميشا فئة الأطفال والنساء
v     تنمية وتطوير روح الإبداع لدي أفراد المجتمع
v     رفع مستوي الوعي الثقافي  والعلمي لدي الشباب الفلسطيني
v     تطوير فاعلية وكفاءة أفراد المجتمع
v     رفع مستوى الوعي الصحي و الاجتماعي لدى أفراد المجتمع الفلسطيني
v     تعزيز دور ومشاركة المرأة الفلسطينية  في جميع مجالات  الحياة
v     النهوض بالمصادر والموارد البشرية الفلسطينية
v     الإسهام في تعزيز الاعتماد علي الذات
v     تعزيز التعاون مابين الشركات ومؤسسات المجتمع المحلي
توفر إدارة الشركة احدث وأفضل القاعات التدريبية المعدة والمجهزة لعقد الدورات و ورشات العمل كما وتراعي إدارة الشركة معايير التدريب من حيث التهوية و الإضاءة وملائمة المكان وأجهزة الصوت وأجهزة العرض وباقي التجهيزات اللوجستية والفنية المستخدمة  في التدريب

اولا:الدورات الإدارية

اسم الدورة
اسم الدورة
*منسق مشروع
*كتابة وإعداد المشاريع
*السكرتارية
*فنون الدعاية والتسويق
*إعداد الحملات الانتخابية
*إدارة الجودة الشاملة
*التفاوض وحل النزاعات
*مهارات إدارية حديثة
*الاتصال ولغة الجسد
*كتابة التقارير الإدارية
*إدارة المِؤسسات الغير أهلية
*التجارة الالكترونية
*إدارة الاجتماعات و ورشات العمل والمهرجانات
*إدارة الوقت والذات

*اعداد مدرب


الأحد، 10 يوليو 2011

خطوة رائعة للنجاح

أنت شخص متميز تبحث عن النجاح وأحداث تغيير فعال في حياتك وتسألني كيف عرفت ذلك ؟
أقول لك .. بسيطة ، إن الإنسان المتميز بحق عادة ما يبحث عن أساليب تساعده على تغيير نفسه وحياته نحو الأفضل وهذا هو الذي قادك إلى قراءة هذه الأسطر .. يقول "انتوني روبينز" في كتابة الرائع "أيقظ العملاق داخلك" : "وتقول الإحصائيات أن أقل من 10% ممن يشترون كتاباً ما هم فقد الذين يتعدون في قراءتهم الفصل الأول" والحقيقة أن هؤلاء الذين لا يعرفون كيف يستفيدون من الكتب التي يشترونها يهدرون
ثروات جبارة يمكنها أن تغير حياتهم ولا شك أنك أخي القارئ أختي القارئة لست ممن يميلون لخداع أنفسهم بالاستهتار بما يقرؤون، وأنا على ثقة من أنك ستحاول الإفادة مما سنكتبه في هذه الصفحة عامة وفي هذه الأسطر خاصة والتي تتناول موضوع النجاح في الحياة والتي نقتبس بعضها من كتاب "أيقظ العملاق داخلك
Awaken the Giant Within". وبعض المراجع الأخرى .

وتسألني كيف استفيد مما تكتب؟ أقول لك حاول أن تقرأ هذا الموضوع أكثر من مرة ثم لتكن معك مذكرة خاصة تنقل فيها كل جملة تشعر أنها تؤثر فيك أو كل فكرة تجد أنه بالإمكان تطبيقها ، ثم اشرع في التطبيق في الحال . كل يوم طبق فكرة أو أكثر وستذهل من النتيجة الرائعة التي ستصل إليها بمشيئة الله تعالى بعد ستة أشهر من الآن ، وأحب أن أكرر أن الذي لا يطبق لا يحصل على نتيجة . يقول تعالى في كتابة: ( إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم ) .. إذن فزمام أمرك في يدك وكلما تقدمت البحوث في مجال النفس الإنسانية كلما وجدناها تقترب من النصائح والحكم التي وردت في القرآن الكريم خاصة وفي الكتب السماوية عامة وهذا ليس بالأمر المستغرب لأن الذي خلق الإنسان والذي أنزل الكتب السماوية هو إله واحد وكلما تطور الإنسان في عمله كلما اكتشف أكثر حكمة الحياة وعظمة الخالق العظيم .

ولكي يكون التغيير الذي ستحدثه في حياتك ذا قيمة حقيقة فلا بد أن يكون تغييرا دائماً ومستمراً ، وكلنا خبرنا التغيير في لحظة من لحظات حياتنا وربما شعرنا أحيانا بالإحباط وخيبة الأمل فكثير من الناس يحدثون بعض التغييرات في حياتهم وهم يشعرون بالخوف لماذا؟ لأنهم وبعقولهم الباطنة يعتقدون أن هذا التغيير لم يكون إلا مؤقتاً وسنضرب على ذلك مثلاً : تجد أن أحد الأشخاص الذين تعرفهم يعاني من وزن زائد وكلما نوى أن يطبق نظاماً غذائياً معيناً لخفض وزنه الزائد تجده يؤجل موعد بدء هذا النظام أو أن يستمر فيه لفترة ثم يوقفه والسر في ذلك يكمن في
أن هذا الشخص يدرك بعقله الباطن أن أي ألم سيتحمله من أجل إنقاص وزنه أو أحداث أي تغيير في حياته سيعود عليه في النهاية بمردود قصير الأمد ، وبتعبير آخر أنه يعلم داخل عقله اللاوعي أنه سيعود مرة أخرى إلى حالة زيادة الوزن التي كان عليها.

ويتحدث "روبينز" عن الكيفية التي بها غير حياته قائلاً : "لقد اتبعت في معظم سنوات حياتي ما أعتبره المبادئ المنظمة للتغيير الدائم" .
سنحاول أن نتعلم أنا وأنت بإذن الله تعالى هذه المبادئ التي يمكنها أن تغير حياتنا إلى الأفضل وبشكل دائم . ولكن وفي هذه اللحظة بالتحديد سنحاول أن نتعرف على واحد من أهم المبادئ للتغيير يمكننا أن نستخدمها في الحال لكي نغير بها حياتنا . ورغم بساطة هذه المبادئ إلا أنها قوية وفعالة للغاية عندما تطبق بعناية ومهارة . وهذه المبادئ تفيد على المستوى الفردي والجماعي بل والعالمي .

إذا أردت في يوم من الأيام أن تحدث تغييرا حقيقيا في حياتك فأول شيء عليك أن تفعله هو أن تعلي من مستوياتك أو تزيد من مقاييسك (
To Raise your Standards) وسنوضح ذلك بعدة أمثلة ، على المستوى الصحي لا تكتف بأن عندك مرض واحد بل ليكن المستوى الصحي الذي تحلم به هو أن تعالج هذا المرض وتكتسب لياقة بدنية وتزيد من طاقتك ، وعلى المستوى الروحي لا تكتفي بأنك تؤدي الفروض بل ابحث عن السنن والنوافل وتعمق في دينك أكثر وتقرب يوماً بعد يوم إلى الله تعالى ولا تقل ( أنا بخير وهذا يكفيني ) فأنت لن تقف مكانك بل تأكد أنك إذا لم تتقدم فسوف تتأخر ، وعلى المستوى الأسري لا تقل لنفسك ( حالتي معقولة ) بل حاول أن تبحث عن سعادة أكثر احلم بمراكز أعظم لأولادك وخطط لذلك من الآن . أقوى مجال في حياتك هو المجال الروحي وهذا وفقا لأحدث البحوث النفسية لذا فإنك إذا أحدثت تغييراً في باقي مجالات حياتك ) اجتماعي - صحي - نفسي - مهني - عقلي ) سيكون يسيراً للغاية وهذا ما يفسر لنا سر تحول العرب بعد دخولهم الإسلام ، فبعد أن كانوا أناسا خاملي الذكر أصبحوا بالإسلام قوة جبارة تحكم العالم بالعدل والسلام وخرج منهم علماء في شتى مجالات الحياة أناروا العالم بنور العلم الذي بهداه تقدم الغرب وصنعوا حضارتهم الحالية التي ننبهر من روعتها رغم أنها وليدة حضارتنا الإسلامية والتي نجهل قوتها الكامنة . أن أول شيء ينبغي عليك أن تغيره في نفسك هو الطلبات التي تطلبها من نفسك اكتب كل الأشياء التي لا تقبلها في حياتك سواء بسواء من نفسك أو من الآخرين ثم اسأل نفسك ( هل ما أعاني منه سببه فيّ أم في غيري ) إذا كنت ممن يقولون دائماً لأنفسهم ( أنا ملاك أنا ليست بي عيوب ) فرجاء لا تكمل معنا قراءة هذا الموضوع فهو ليس لك ، أما إذا كنت ممن يعتقدون أنك بشر وكما أن لك مميزات فلك عيوب وأنت على استعداد أن تمحو هذه العيوب وتقوي هذه الميزات فتستفيد بمشيئة الله تعالى مما نكتب أقصى فائدة وستحقق نجاحات رائعة فقط اعرف نفسك بصدق ووضوح وإذا ما تأكدت أن الخطأ بالفعل من الطرف الآخر ففكر في طريقة لطيفة لتغيير هذا الموقف الذي لا تحتمله ، كن أمينا مع نفسك فلحظات الأمانة والصدق مع النفس لا تُعدل بملء الأرض ذهبا ثم اسأل نفسك ما هي الأمور التي لن أستطيع أن أتحملها – أجب على الورق . ثم أكتب كل الأشياء التي تتمنى من أعماق قلبك أن تحققها ثم فكر في هؤلاء العظماء والنتائج الرائعة التي وصلوا إليها في
حياتهم بعد أن أخذوا عهداً على أنفسهم أن لا يقبلوا بأقل من المستوى الذي حلموا به . تأمل حياة العظماء وعلى رأسهم رسل الله صلوات الله عليهم وسلامه . أدرس سيرة الصحابة رضوان الله عليهم والصحابيات رضوان الله عليهن ، تفكر في سيرة العلماء من القادة والمصلحين من أهل الشرق والغرب ابن سينا وابن حيان والفارابي وخالد بن الوليد وسيف الدين قطز وإسحاق نيوتن وإنيشتاين وحسن البنا وإبراهام لينكولن وهيلين كيلر وماري كوري والمهاتما غاندي وسويكيرو هونا وغيرهم من الناجحين الذين قرروا وبكل قوة أن يخطوا خطوة إيجابية رائعة في حياتهم وهي أن يرفعوا من مقاييسهم فالقوة التي توفرت لديهم متوفرة لك أيضا ستكون أيضا بين يديك فقط إذا كانت لديك الشجاعة لكي تحصل عليها ، أن تغيير المنظمات والشركات والدول أو العالم كله يبدأ بخطوة واحدة بسيطة وهي ( أن تغير نفسك ).

من اعداد :ناجي اديب ابو خالد - غزة